One For All

Latest topics
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

Share | 
 

 ودا بقى مقال هاااااايل لعمالقة الصحافة فى مصر

Go down 
AuthorMessage
SNOWWHITE

avatar

Number of posts : 23
Age : 28
Registration date : 2008-03-07

PostSubject: ودا بقى مقال هاااااايل لعمالقة الصحافة فى مصر   Sat Mar 15 2008, 08:31

مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف المصرية


2008-02-28 -

القاهرة فى 28 فبراير /أ.ش.أ/ تناول كبار كتاب الصحف المصرية الصادرة اليوم الخميس عددا من الموضوعات من بينها الوضع العربي الراهن قبيل انعقاد القمة العربية في دمشق ، والأزمة اللبنانية علاوة على عدد من قضايا الشأن الداخلى
أ/ محمدأبو الحديد

وفى مقاله "آخر الاسبوع" وتحت عنوان "لبنان.. وقمة دمشق العربية" يقول محمد أبو الحديد رئيس مجلس ادارة صحيفة الجمهورية "حتي الآن.. لا أعرف لماذا الربط بين انعقاد القمة العربية القادمة في دمشق. وبين انتخاب أو عدم انتخاب رئيس جديد للبنان".
ويرى الكاتب أن اللبنانيين هم المسئولون قبل أي أحد آخر أو جهة أخري عن عدم انتخاب رئيس لهم حتي الآن..لأن هذا حقهم وواجبهم. والمفترض أن أي مؤثرات خارجية اقليمية أو عالمية تكون ثانوية. وإلا كان معني ذلك ان اللبنانيين يتنازلون لجهات خارجيةعن حقهم في انتخاب من يحكمهم.
ويقول ان مشكلة لبنان أنه لايوجد بين زعمائه وقادته السياسيين واحد ينتمي للبنان وحده.. دون أن تكون له ارتباطات إضافية خارجية بهذه الدولة أو تلك.. في المنطقة أو علي المستوي الدولي.
وهم يعرفون ذلك عن أنفسهم وعن بعضهم جيدا.. ويسمحون - للأسف - لارتباطاتهم الخارجية بأن تؤثر علي قرارهم السياسي الداخلي.
ويختتم الكاتب مقاله قائلا سيظل لبنان منقسما.. وستظل الأزمة الحقيقية قائمة ومستمرة حتي يعود هؤلاء الزعماء إلي لبنان أو يظهر زعيم لبناني صرف. لا انتماء ولا ولاء له إلا للبنان الأرض والشعب والمصير،وحتي يحدث هذا أو ذاك. لا يجب أن يتعطل انعقاد القمة العربية.. بل يجب أن تنعقد في موعدها. وأن يبقي مقعد لبنان خاليا فيها.فربما لو قررنا ذلك الآن. يتحرك الشعب اللبناني بكامله. ويضغط علي زعمائه المنقسمين حتي يتفقوا.

وفى موضوع آخر وتحت عنوان (للمرة العاشرة.. وبعد أن طرح "غالي" برنامج الحكومة.. والمؤسسات الصحفية القومية) يتناول الكاتب محمد أبو الحديد رئيس مجلس ادارة صحيفة الجمهورية ما ذكره وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالى عن المؤسسات الصحفية القومية وديونها .
وقال الكاتب ان الوزير قدم تصورا محددا أشبه "بصفقة" لحل مشكلة ديون هذه المؤسسات تقوم علي خمسة عناصر واضحة.
ويرى الكاتب أن إسقاط ديون المؤسسات الصحفية وإعادة ضخها في رأسمال هذه المؤسسات خطوة بالغة الأهمية. ترفع عن كاهل هذه المؤسسات والعاملين فيها عبئا هائلا يؤرقها ويكبل حركتها. ويثير التوترات لدي جميع العاملين فيها.وستكسب الدولة بهذه الخطوة مؤسسات مستقرة ماليا وإداريا ومهنيا واجتماعيا.
ويقول الكاتب أن تكون هذه الخطوة نابعة من إيمان بالدور القومي الذي تلعبه هذه المؤسسات لصالح البلد. وضرورة ألا يخضع هذا الدور لأي سيطرة أو تحكم. هي شهادة لهذه المؤسسات تبعث علي الارتياح. وتستوجب الشكر.
ويضيف الكاتب ان الوزير قد لا يعلم أن الجمعيات العمومية للمؤسسات الصحفية خلال دورتها الحالية التي بدأت في يوليو 2005. مطعمة بالفعل - في كل مؤسسة - بعشرة من الخبراء من خارجها في مختلف التخصصات التي تحتاجها هذه المؤسسات.. وقد أثبتوا من خلال حضورهم اجتماعات هذه الجمعيات أن وجودهم بالغ الأهمية والحيوية في شرح السياسات. والتعليق علي التوجهات. وإبداء المشورة الصادقة.. ولدينا في مؤسستنا منهم شخصيات معروفة جيدا للدكتور غالي .
ويتطرق الكاتب الى ان قانون الصحافة الحالي رقم 96 لسنة 96 ولائحته التنفيذية يسمحان بتطبيق فكرة ضم أعضاء من الخارج لمجلس إدارة المؤسسة الصحفية القومية، في حدود عضوين فقط من إجمالي 12 عضوا.. ولم يطبق هذا النص أبدا حتي الآن.
ونوه الكاتب الى ان الواضح من حديث الدكتور غالي أنه لا يريد الاكتفاء بعضو أو اثنين فقط. بل يطمع في أن تكون الأغلبية في مجالس الإدارة لهؤلاء الخبراء الخارجيين. وهذا يعني أن هذه المؤسسات لن يديرها أبناؤها.
ويقول الكاتب : افترض أن هؤلاء الخبراء لن يتدخلوا في شئون الصحافة أو التحرير. أو يفرضوا أي نوع من الوصاية.. هو افتراض مستحيل تصوره عمليا. حتي لو أرادت الدولة وأراد هؤلاء الخبراء ذلك. فالسياسات الإدارية والمالية.. والسياسات التحريرية في أي مؤسسة صحفية تتداخل وتتشابك وتتفاعل وتتبادل التأثير في بعضها البعض بصورة يومية يستحيل الفصل بينها.
ويختتم الكاتب مقاله قائلا إن افتراض عدم تدخل خبراء مجلس الإدارة في العمل الصحفي والتحريري بالمؤسسة أو عدم تأثير هذا العمل الصحفي علي السياسات التي يضعونها سلبا أو إيجابا. افتراض خيالي. لأن التدخل له عشرات الصور والأدوات، غير الصورة المباشرة التي تتضمن توجيه الصحفي أو رئيس التحرير لأن يكتب كذا أو يتوقف عن كذا.


أ / كرم جبر

وفي عموده (انتباه) يتحدث الكاتب كرم جبر رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف عن جملة تساؤلات طرحها على السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري الأمين العام للحزب الوطني الديموقراطي تناولت الصحف القومية ، وقانون مكافحة الارهاب ، والمحليات.
ويقول الكاتب انه سأل الشريف عن مغزى انضمام قيادات الصحف القومية للحزب الوطني فقال ان الممارسة السياسية حق طبيعي للصحفيين كسائر أفراد المجتمع سواء في الحزب الوطني أو أحزاب المعارضة ، مؤكدا أن الانضمام لايؤثر من قريب أو بعيد في استقلالية الصحف القومية وحيادها وسياساتها التحريرية التي تنصب على الشأن القومي،وأن الصحف القومية مفتوحة لكل الاراء والاتجاهات وتشهد ممارسة ديموقراطية غير مسبوقة.
ولايرى الشريف - بحسب الكاتب - مبررا لتضخيم هذه القضية خصوصا وأن الصحف القومية لعبت دورا مهما في نشأة ودعم الصحف الحزبية والخاصة ، مشيرا الى ان الصحفي يهتم بالشأن السياسي كجزء من طبيعته وتكوينه ومن حق الصحفي أن يمارس العمل السياسي سواء كان ذلك في الوطني أو التجمع أو الوفد أو غيرها من الأحزاب مشددا علىأهمية عدم الخلط بين التوجهات الحزبية والثوابت المهنية .
وفيما يتعلق بقانون مكافحة الارهاب ، ينقل الكاتب عن الشريف قوله ان القانون في مجلس الوزراء ولم يتقدم به أحد حتى الان وبالتالي لايمكن التعقيب على أشياء مرسلة وينبغى الانتظار حتى تتقدم الحكومة بمشروع القانون للمجلسين.
وأوضح الكاتب أن الشريف أكد أن الحزب الوطني متمسك بما أكد عليه الرئيس مبارك في المؤتمر العام التاسع للحزب بضرورة مراعاة التوازن الدقيق بين أمن الدولة وبين الحفاظ على الحريات المنصوص عليها في الدستور،وقال ان القانون يتعامل فقط مع أركان جريمة الارهاب بتحديد لا يقبل أي نوع من أنواع الخلط بين الجريمة العادية والارهابية .
ويقول الكاتب ان الشريف لايرى أبدا مبررا لاثارة المخاوف والشكوك بشأن القانون لأن الحريات العامة في مصر محصنة بمقتضى الدستور والقانون ولايمكن الاقتراب منها او الاعتداء عليها ، مشيرا الى أن الدولة لم تستخدم أبدا لقمع الحريات العامة أو الحد منها رغم حالات التجاوز والانفلات.
وحول ما ينشر في الصحف الحزبية والمستقلة عن صراعات في الحزب الوطني بشأن اختيار مرشخيه للمحليات ، ينقل الكاتب عن الشريف قوله " انه كلام مرسل بدون سند أو دليل أو وقائع محددة يمكن الرد عليها وكثير من هذا الكلام يكون مختلقا وليس له ظل من الحقيقة.
وأضاف الشريف " لأول مرة يتم الاختيار بأسلوب الانتخاب بعد أخذ رأي مؤتمرات الحزب على مستوىالوحدات الحزبية" مشيرا الى أن الاحساس بجدية الانتخابات ونزاهتها وأهمية المشاركة في المجالس المحلية من أهم الأسباب التي جعلت المنافسة حامية لخوض الانتخابات مشددا على أن أية وحدة حزبية يحدث فيها عدم انضباط أو أي شىء يعوق سلامة ونزاهة الانتخابات فان أمانة التنظيم تتولى هذا الامر بحسم لافتا الى أن الظاهرة الايجابية الاخرى هي حرص الكوادر الحزبية الجديدة على المشاركة في الانتخابات .
أ/ مكرم محمد أحمد


وفى مقاله "نقطة نور" يتحدث الكاتب الصحفى مكرم محمد أحمد عن كتاب ممتع للكاتب سليمان الحكيم يحمل عنوان "يهود ولكن مصريون" .. حيث يعرض هذا الكتاب لحياة اليهود وتاريخهم فى مصر منذ القدم ، ليؤكد أنهم عاشوا تحت سماء مصر فى مناخ مستقر دون أن يتعرضوا لاى من أشكال التمييز .
يقول الكاتب ان هذه الطائفة وجدت فى مصر مناخا ملائما للعيش والاستقرار وكان بينهم أقلية ثرية كانت جزءا من الارستقراطية المصرية تملك المصارف وتمارس السياسة والحكم وتسيطر على صناعات وزراعات بأكملها .. يملكون أكثر من ثلث الشركات الاقتصادية الكبرى ، ويتقلدون الوظائف العامة والخطيرة دون تمييز ، بينهم الوزراء ورؤساء الاجهزة الحكومية وأعضاء فى مجلسى النواب والشيوخ .
أما عوام اليهود فكانوا يعيشون فى قلب أحياء مصر الشعبية ، حيث توجد معابدهم وحاراتهم ، ينخرطون فى حياتهم التجارية والحرفية مثل كل المواطنين جزءا من نسيج الشعب المصرى يهود ولكنهم مصريون ، الغالبية منهم وطنيون ، يضعون مصر فوق الدين وفوق العقيدة .. لان الوطنية المصرية كانت أول دين يعتنقه المصريون ، شعارها الدين لله أما الوطن فينبغى أن يكون ملكا للجميع .
يؤكد الكاتب أن اليهود المصريين لم يتعرضوا لاى من صور التمييز السلبى أو الاضطهاد التى كان يعانيها يهود أوروبا الذين كانوا يعيشون فى حارات تغلق أبوابها ليلا ويتعرضون للكراهية والازدراء ولا يمارسون سوى أحقر المهن .
ويشير الى أن الكتاب يطوف بنا وسط الارستقراطية اليهودية كى يعرفنا على نجومها ، وعلى رموز هذه الطائفة فى مجالات السياسة والاقتصاد والصناعة والفن والرياضة فى هذه الفترة الممتدة حتى منتصف القرن التاسع عشر .. كما يطوف بنا فى حارات اليهود وسط أحياء مصر الشعبية "الموسكى والفجالة والسكاكينى" ليعرفنا على الاصول الشعبية لمجموعة من اليهود المصريين الذين أسهموا فى صناعة الفن المصرى .
كما يتطرق سليمان الحكيم فى كتابه الى بدايات نشاط الحركة الصهيونية فى مصر من خلال عدد من الجمعيات التى أقامها بعض اليهود الذين استثمروا سماحة هذا الوطن للترويج لمشروع اقامة وطن يهودى على أرض فلسطين كى يقدم لنا صورة متكاملة لحياة اليهود فى مصر يلخصها كتاب ممتع يحكى قطعة من تاريخ هذا الوطن .


أ/ ابراهيم نافع

وفى عموده "حقائق"بصحيفة الاهرام يتناول الكاتب ابراهيم نافع
الأزمة الاقتصادية العالمية ويقول أن طريقة التعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية وكأنها قدر هبط من السماء تبتعد عن مناقشتها مناقشة عقلانية لمحاولة تجنب مثل هذه الأزمات مستقبلا.
ويرى الكاتب ان هذه الازمة هي نتيجة لتصرفات خاطئة لأشخاص ومؤسسات غربية بالأساس فنقطة انطلاق الأزمة هي قطاع الرهن العقاري الأمريكي‏،حيث ساعد سعر الفائدة الأمريكي المنخفض علي تشجيع منح القروض خاصة مع الارتفاع المتوالي في قيمة العقارات الأمريكية. ‏
ونوه الكاتب بتساهل البنوك والمؤسسات الائتمانية العاملة في هذا القطاع في منح القروض لأشخاص وضعهم الائتماني ضعيف بمعني ان قدرتهم علي سداد ما اقترضوه في الظروف العادية تكاد تكون منعدمة‏ لهذا انكشف موقف العدد الأكبر من البنوك والمؤسسات الائتمانية مع عودة أسعار الفائدة الأمريكية للارتفاع وبدأت أسعار العقارات في الانخفاض،‏ وقد انعكس هذا الوضع في صورة مفزعة لأنه يقلل من القدرة علي منح الائتمان الجديد.
ولخص الكاتب الى ان ما فعلته تصرفات أشخاص ومؤسسات في الغرب يعاني منه العالم كله الآن‏ والغريب ان نفس الاشخاص والمؤسسات والقيادات السياسية الغربية تدعو إلي تدخل بعض الدول للمساعدة علي تخفيف وقع الأزمة الاقتصادية العالمية.‏


أ/ جلال دويدار

وتناول الكاتب جلال دويدار في مقاله "خواطر" بصحيفة الأخبار الدور الكبير والمؤثر للاحصائيات والأرقام في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية ، مشيرا إلى أنها تعد الركيزة الأولى لعمليات التخطيط للمستقبل خاصة إذا اتسمت بالدقة والتحليل السليم.
ونبه الكاتب إلى ضرورة التحرك العلمي لقياس مدى أهمية صناعة السياحة وحجم مساهمتها في إنجاح مسيرة الاقتصاد الوطني خصوصا بعد اعتراف الجميع بدور السياحة في تعظيم التقدم الاقتصادي من خلال اصلاح الميزان التجاري وتوفير العملات الأجنبية التي أدى ازدياد أرصدتها لدعم الجنيه المصرى ووقف انخفاضه الذى كان متوقعا في وقت من الاوقات ان يصل بقيمته الى عشرة جنيهات لكل دولار.
ودعا الكاتب إلى ضرورة تعامل السياحة وفق منظومة حسابية علمية إثراء لعملية استثمار الاحصائيات الدقيقة القائمة على الأسس العلمية في الحساب والتحليل .. مؤكدا أن نتائجها ستكون لصالح الدور الذي تقوم به في خدمة حياتنا الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار فى هذا الإطار إلى بروتوكول التعاون الذى تم توقيعه بين وزارتي التنمية الاقتصادية والسياحة ، والذى استهدف التعرف على حجم الاسهام الحقيقي للسياحة في الاقتصاد الوطني والوقوف علي انجازاتها وتقوية مستوى الاداء ودعم الاستثمار والتنشيط والترويج من خلال الإحصاءات الدقيقة.
وأوضح أن وزارة السياحة قامت بإعداد التصور العام لبدء مشروع الحسابات القومية للسياحة ليكون لمصر السبق الأول في هذا المجال بصورة كاملة على مستوى الشرق الأوسط وبما يضمن تسهيل خطط التنشيط والترويج للمنتج السياحى المصرى وهو الأمر الذي تطلب التنسيق مع الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة التنمية الاقتصادية.
وانتهى الكاتب إلى أن نجاح هذا المشروع المشترك لوزارتي التنمية الاقتصادية والسياحة سيكون عاملا مهما في تحديد المسارات التي تقود إلى مزيد من النجاحات والإنجازات لصالح الاقتصاد الوطني.


أ/ سمير رجب

فى السياق نفسه، يشير الكاتب سمير رجب إلى تأجيل مجلس النواب اللبنانى للمرة الخامسة عشرة الاجتماع المقرر لاختيار رئيس جديد للبلاد .. معتبرا أن ذلك يؤكد العناد الداخلى الممزوج بالخارج بالرغم من أن نتائج هذا العناد الرديئة والسيئة تنعكس أول ما تنعكس على حياة اللبنانيين قبل غيرهم .
ويتساءل الكاتب "إذا سلمنا جدلا بانتخاب رئيس للبنان قبل عقد القمة هل يمكن القول عندئذ أن الأوضاع يمكن أن تأخذ مسارها الصحيح ؟" .. ويرى أن الشواهد جميعها تشير إلى تعذر انتخاب الرئيس قبل عقد القمة وبالتالى تظل فجوة قائمة بين القيادات العربية مما يؤدى تلقائيا إما إلى إلغاء القمة أو عقدها مع الاعتراف بفشلها مسبقا.
ويعتبر أن كل من أمريكا وفرنسا ومعهما بريطانيا وألمانيا بطبيعة الحال وإسرائيل ستغمرهم مشاعر السعادة فى حالة عدم انعقاد قمة دمشق ليحرزوا بذلك هدفا جديدا مؤثرا فى مرمى العرب الذين هم السبب فيما وصلوا إليه.


أ/ ابراهيم سعده

وفى عموده اليومى بجريدة الأخبار "آخر عمود"، تساءل الكاتب إبراهيم سعده تحت عنوان "من الأكثر حبا لإسرائيل؟" قائلا : ماذا لو كان باراك أوباما المرشح الأسود للرئاسة الأمريكية مسلم الديانة؟.. وهل خانة الديانة في بطاقة هوية الأمريكيين تلعب دورا أساسيا في تصنيف المرشحين وإنجاحهم أو إسقاطهم؟.. وأين اختفى التسامح الديني الذي يتحدثون عنه ليلا ونهارا، ثم يعايرون باراك أوباما بأنه مسلم الديانة، ويسارع 'باراك' للدفاع عن نفسه ويقسم على الكتاب المقدس بأنه ولد مسيحيا.. ولا يزال".
ورأى الكاتب أن خسارة 'السناتور الديمقراطى هيلارى كلينتون أول سيدة تترشح لهذا المنصب ، جعلها تفقد صوابها وأصابها بالذعر والارتباك.. وبدلا من أن تركز على برنامجها الإصلاحى الذى ستخوض الانتخابات على أساسه ، ركزت في جولاتها الانتخابية بين الولايات على التجريح الشخصى لمنافسها ، ثم الإيعاز بتوزيع وبث صورة قديمة يظهر فيها 'أوباما' مرتديا ملابس صومالية تقليدية أثناء زيارته لكينيا مسقط رأس أجداده عام 2006، مما ساعد في ترويج ادعاءات بأن 'أوباما' مسلم الديانة.
وأشار إلى أن المعركة الأخيرة بينهما جاءت حول أى المتنافسين الأكثر حبا، وإخلاصا، لإسرائيل ، والصراع على التقرب من الدولة العبرية، ومن اليهود المقيمين في الولايات المتحدة، وأن ذلك تفجر خلال المناظرة التليفزيونية التي جمعت بين المتنافسين اللدودين أمس.


أ/ محمد عبد المنعم

وفى عموده "بالمنطق" بصحيفة "الأخبار" وتحت عنوان "فعلا.. زيارة تاريخية" قال الكاتب محمد عبد المنعم إن كلا من بغداد وطهران اعلنتا أن الرئيس الايرانى أحمدى نجاد سيقوم فى الثانى من مارس القادم بزيارة رسمية للعراق وصفتها العاصمتان بانها (زيارة تاريخية) .
وأضاف الكاتب أنه لايوجد انسان عاقل يدرك المتغيرات الهائلة التى تجتاح العالم فى القرن الحادى والعشرين يمكن أن يعارض أو يعترض على تسوية الخلافات والنزاعات بين مختلف الدول بطريقة سلمية تتفرغ خلالها جميع الدول والمجتمعات لتحقيق التنمية والاستقرار وحل المشاكل المختلفة التى باتت تحاصر الكرة الارضية .
وأوضح الكاتب أنه ليس هناك أى انسان سوى وعاقل يمكن أن يعترض أو يعارض ذلك الاتجاه، ولكن إذا أخذنا فى الإعتبار أحلام وطموحات النظام الإيرانى الحاكم وتهديداته المستمرة التى كان آخرها التلويح من بعيد باسلحة الدمار الشامل والتباهى المستمر بامتلاك أسلحة حديثة، وإذا اضفنا إلى ذلك، هذا الدعم والتأييد الإيرانى المطلق لكافة التنظيمات والاحزاب الارهابية داخل العالم العربى وخاصة داخل العراق، فضلا عن حلم (الهلال الشيعى) الممتد من إيران إلى العراق وسوريا ولبنان ممثلة فى حزب الله الذى يسيطر على الساحة هناك، فانه يجوز لنا القول بانها فعلا زيارة تاريخية ، تاريخية ايجابا بالنسبة لايران وطائفة الشيعة وتاريخية سلبا بالنسبة لباقى دول المنطقة العربية .
وأشار الكاتب الى أنه فى الوقت الذى تعلن فيه واشنطن عن عدائها السافر للنظام الايرانى، فانها لم تعارض بالمرة هذه (الزيارة التاريخية) من جانب الرئيس الإيرانى لدولة العراق التى تسيطر عليها تماما القوات الامريكية .
وخلص الكاتب إلى أن التفسير الوحيد لتلك المواقف هو أن سياسة (الدمار الخلاق) التى ابتدعتها إدارة الرئيس بوش قد بدأت تتفاعل وتؤتى ثمارها المريرة على أعتاب (البوابة الشرقية) للعالم العربى .

أ/ صلاح منتصر

وفى عموده (مجرد رأى) بصحيفة "الأهرام"... أعرب الكاتب صلاح منتصر عن دهشته مما يحدث مع مودعى الأموال لدى بعض الأفراد وآخرهم ريان مدينة نصر.. مشيرا الى أن النيابة حصرت اعدادهم فبلغوا حتى اليوم 207 من المودعين سلموا شابا لاتتجاوز سنه 30 عاما ، 78 مليون جنيه و 4ر1 مليون دولار ، مما يعنى الاجمالى 86 مليون جنيه .
وتساءل الكاتب "هل الملايين سهلة موفورة" ؟ وقد سلمت إلى الشاب ليوظفها فى تجارة التليفونات المحمولة ويعطى أصحابها فائدة شهرية من 2 إلى 12 فى المائة .
وقال الكاتب إن كل النصابين أسلحتهم لا تختلف كثيرا واعتمادهم الأساسى أن هناك طامعين فى كل مكان وبكل اللغات واكبر دليل علي ذلك آلاف رسائل النصب التي يحملها البريد الالكتروني يوميا إلى عناوين لايعرف الراسل أسماء المرسل اليهم .
وأضاف الكاتب أنه حتى وقت قريب كنا نناشد الحكومة انهاء ملف مودعى شركات توظيف الاموال التى بدأت فى منتصف الثمانينيات وسرقت تحويشة الكثيريين ، أما الآن ظهر مودعون جدد هرولوا وراء الجزرة التى يعلقها صاحب الحمار أمام ركوبته عندما يريد أن يستحثه على الاسراع .‏
Back to top Go down
View user profile
 
ودا بقى مقال هاااااايل لعمالقة الصحافة فى مصر
Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
One For All :: القسم الادبي :: منتدي المقالات الصحفية-
Jump to: